الفرج كتبت بواسطة rawmak on مارس 3, 2024مارس 3, 2024 النور آتٍٍ لا محالة و الشمس تشرق في ميعادها تمحو حلكةَ الليلِ و الحياةُ تمضي فالشجرُ ينبتُ من جدبِ الأرضِ و صمِ البذرِ و تشتعلُ النيران تأكلُ كل ما تطاله و لكنها تصقلُ التبرَ و إن طغى الطوفانُ و إنفجرَ البركانُ فالنهرُ يجلو قذرَ الحممِ و ينشأُ بعدها روضٌ و بستانُ فلا تبكِ أن القيدَ أدمى مسرى المصطفى محمد و الظلمُ و البغي أبكي غزة العزة و جف من جور الأعادي َنبضُ دجلةَ و الفراتَ و تفتت عراقُ الرشيدِ و ولت أيامُ الفرحِ .. عن اليمنِ السعيدِ و أن المختاَر بكى أبناؤه قطّعوا من الوطنِ كلَ وريد و أن الشامَ مُزقَ ثوبهُ الأخضر و تقاذفت أهلهُ النوائبُ عن الأوطانِ بعيداً..بعيد َلا تبكِِ السودان و قد ساد سواد القلوبِ الأهلَ و الخلان فالدمعُ الحارقُ ينكأُ الجرحَ و لا يشفِ ما بهِ من صديد لا تشتمْ الأيامَ و تلعنْ الزمانَ و تفكرْ قليلاً في ابتلاتِ الرحمن و ما عليك من صبرٍ تلزمه و نصرِ خلانٍ ستُسألُ عنه و تذكر أن الليلُِ و النهارُ يتعاقبان و الظلمةُ و النورُ توأمان و الفرجُ لا محالةَ آتٍ و لكنها العجلةَ .. طبعُ الإنسان شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك إعجاب تحميل...