الفرج

on
النور آتٍٍ لا محالة
و الشمس تشرق في ميعادها
 تمحو حلكةَ الليلِ
 و الحياةُ تمضي
فالشجرُ ينبتُ
من جدبِ الأرضِ
و صمِ البذرِ
و تشتعلُ النيران
تأكلُ كل ما تطاله
و لكنها تصقلُ التبرَ
 و إن طغى الطوفانُ
و إنفجرَ البركانُ
فالنهرُ يجلو قذرَ الحممِ
و ينشأُ بعدها روضٌ و بستانُ
فلا تبكِ
 أن القيدَ أدمى
مسرى المصطفى محمد
و الظلمُ و البغي أبكي غزة العزة
و جف من جور الأعادي
َنبضُ دجلةَ و الفراتَ
و تفتت عراقُ الرشيدِ
و ولت أيامُ الفرحِ ..
عن اليمنِ السعيدِ
و أن المختاَر بكى أبناؤه
قطّعوا من الوطنِ كلَ وريد
و أن الشامَ مُزقَ ثوبهُ الأخضر
و تقاذفت أهلهُ النوائبُ
عن الأوطانِ بعيداً..بعيد
َلا تبكِِ السودان
و قد ساد سواد القلوبِ الأهلَ و الخلان
فالدمعُ الحارقُ
ينكأُ الجرحَ
و لا يشفِ ما بهِ من صديد
لا تشتمْ الأيامَ
و تلعنْ الزمانَ
و تفكرْ قليلاً
في ابتلاتِ الرحمن
و ما عليك من صبرٍ تلزمه
و نصرِ خلانٍ ستُسألُ عنه
و تذكر أن الليلُِ و النهارُ يتعاقبان
و الظلمةُ و النورُ توأمان
و الفرجُ لا محالةَ آتٍ
 و لكنها العجلةَ  ..
طبعُ الإنسان

أضف تعليق