جمال

تأمل
دق  قلبها قارع  الحب
بلا إستذآن
فباحت بسرها لأمها
و هي لها الحكم و الميزان
و كيف أن جماله
شغل من عقلها
و قلبها كل مكان
قالت لها: إن  من يرى بعينيه أعمى
فإياك أن تكون مرآتك عيناك!!
و من يسمع لقلبه فقط أصم
فلا تجعلي قلبك دليلك و أذنيك
بنيتي: القبح ليس بشاعة في الملامح
و لكنه عبوس
و نكد مع غموس
و عيش يؤوس
و لا الجمال وسامة الوجه
و طلاقة المحيا
و لكنه طيب خاطر
و أنس رفقة
و حسن عشرة
و تغاض عن الهفوة
و صبر على الزلة
فالأيام متقلبات
مرة حلوة و آخرى مرة
و الحياة كاليم
 يسبح المرء منا فيه لا محالة
ليس يدري أي موج سيركب
أيسبح .. أيغوص …. أم يغرق!
فمن تعلم السباحة صغير
عرف كيف يأمن غدر الموج
لا أن يخافه
و  يعرف أن زرقة البحر
و هدوء انسيابه
 و نشوة العوم بين أحضانه 
لا يعني أن البحر صادق
و أنه له محب يعانق.

One comment

  1. كلام كبيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s