سُمية

رسالةٌ بالغةُ الأهمية لغزالةٍ خفيفةِ الظلِ اسمها سُمية ملقاها تبسمٍ و مجلسها حُلو منطقٍ و اليومُ قد عادت الى مرجها الأخضر و عادَ النورُ و السرورُ و الوردُ في بستانه أزهر ساكنةُ القلوب أنتِ دمتي سالمةً دمتي التوقيع: واحدةٌ من محبيكِ الكثرُ إن علمتي دمتِ عزيزةً على قلوبنا دمتي.

الفرج

النورُ آتٍ تشرقُ الشمسُ  تمحو حلكةَ الليلِ  و الحياةُ تمضي فالشجرُ ينبتُ من جدبِ الأرضِ .. و صمِ البذرِ و تشتعلُ النيران تأكلُ كل ما تطال و لكنها تصقلُ التبرَ  و إن طغى الطوفانُ و إنفجرَ البركانُ فالنهرُ يجلو قذرَ الحممِ و ينشأُ بعدها روضٌ و بستانُ فلا تبكِ  أن القيدَ أدمى مسرى المصطفى محمد…

سلام

ليس بشعار غصن زيتون و لا بطير حمام عليك السلام يا وطنا يستحق السلام ليس ببندقية ’حرمنا من حملها و ’حرمت من شرف أيادينا سلام عليك يا وطنا يستحق السلام و لا بإتفاقيات خادعات حجبت شمسنا بالغمام سلام” عليك يا وطنا يستحق السلام سلام” …… ليس يأتي من قوم سكارى … و نيام سلام” ……..

لن أهاجر

أنام خاوي البطن أتضور جوعا و ألتحف الصبر و يعتصرني البرد عصرا و أتوارى خلف لبنات مكسرات  كانت ذات يوم جدرانا …  و بيتا أبكي ما عمرته سنين و ما إدخرته من غال و ثمين أم أبكي أخوة و صحبة و خلان أبكي وطنا ….. كان يوما زينة الأوطان و إن بكى الصغار الطوى و…

متى تفيق!

متى ينهض في جوفنا الغضب و يسترجل و قد طوعه رغيف العيش و حياة الضيق متى سنرى النور متى نفيق من الموت و الوطن يشتعل كالحريق متى نفيق … من السبات العميق و قد لفنا الظلم و الظلمات و تخبطت العقول و أظلمت القلوب حتى سألنا عدونا أن يزيل أطرافنا و يمحق نسلنا و وقعنا…

الخيال

و من الكون أوسع فيه سكون نفسي و راحة عقلي و هدوء بالي أرسم أحلامي كيفما شئت أفصلها على مقاسي  و أتناسى  الحقيقة لحظات أدعي أني لا أبالي أطير مع الطير الغادي  و أرقص على أنغام النهر الجاري و أتزيين بعناقيد الزهر البري و أملأ صدري بأنفاس الفجر و ألتحف بالشجر و أنام على السحاب…

أمانة

إلى السماء شخصت العيون و تكشفت عن الآهات الصدور و حملت  نسائم الصيف المسافرة أماني من اشتهى نسمة برد و قد أختنقت الأنفاس في الخيام و قالت لهم :الشتاء آت و البرد قادم فستشتاقون لي و تعدون  لعودتي الأيام إرتفعت الأيادي: يا رب الطقس و قسوته أرحم من العباد الظلمة الغفلة النيام فدورهم على المسرح…

ذاكرة

أقسمتُ أن لا أحبهمُ أكثر فإذ بي أذكرهُم أكثرَ و أكثر و سوى شوقي لرؤياهٍم لا شىء أتذكر اقفلتُ ذاكرتي عن جفاهم و عن قساوةِ قلوبهم  و لكن حبهَم في قلبي كشجرِ زيتونٍ معمر كلما حاولتُ قلعَه غاصتْ يداي و إمتزجتْ مع جذورهِ و إلتفتْ مع أغصانهِ و أدركُ أني أعانقهُ أكثرَ و أكثرْ أ…

شوق

إشتاقت الطيور الأسيرة خلف قضبان أضلعي الي التحليق في الأفق الرحيب إشتاقت للفضا و النور  و تشاحنت الشهب التي منعتها أجفاني من اختراق مدارات الرؤى فاحترقت عند بوابات جفوني و ذابت مع أدمعي  و تلهفت الآهات المرتجفة في حلقي تنشر صداها بين السماء و الأرض و لكنها أختنقت و تلاشت عند حدود شفتيّ اشتاقت الروح…

سكون

للحظة السكون التي ظن أنها صمت و فراغ وجد من الزمان ساعة للتأمل أدرك أن الكون حوله ينطق بكلام الألوان و الأنوار و يرسم العجائب و يكشف الأسرار حب الشاطيء للموج و أن تقطع وصاله و غرام الشجر  وعناق أغصانه للسماء قبل خريف يعريه الرداء عشق الطير للرقص مع النسيم المسافر رقصة الوداع و الورد…