الباكي

The lake

للصبحِ الذي هلَ
بعد عتمٍ و ليلِ
و للندى
الذى غسلَ جبينَ الصبحِ
من أرق ٍ .. و منْ نومِ
و للنسيمِ  الذي
تدللَ راقصاً
  َيغازلُ الطير
        و نثرَ عطرَ الزهرِ
في البساتينِ
و مضى
لم يبكِ رحلةً طالت
لم يحسبها أحدْ
و لم يلمْ الذين ناموا
و فقدوا مسحةَ كفِ الفجرِ
على القلوبِ شافيةً
و ليستْ ككفِ أحد
و للطيورِ التي غنت
و أنهتْ عروضها بروعةٍ
و لم يسمعْ سمفونيتها أحد
للذين يندبون الأيام َ و ثقلها
و يشكونَ الأوجاعَ و آلامها
  لك .. أيها الباكي
على الزمانِ و صروفهِ
كالراقصِ في عتمةٍ
لا يراه أحد
 إن في الفجرِ ساعةٌ
إن ضاعت
لا عوضتها سهرُ الأيامِ
 و لا سمرُ جمعةٍ ولا سبتٍ
و لا أحد

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s